علي السراي جائت إليك مُعَلَمَةً أخبارها مفطومة قد فارقت أغمادها سيوف حشدك قد وضئت بدم العدا وصلّت وصالت في محراب أعناقها تعانق الموت طراً تقتحمُ الردى تخالها جحيم سُجرت نيرانها عزم وحسم من كربلاء لظاً صوارم عزٍ منها وبها ولها اقتدارها. ولكل أصوات وأبواق العهر والفجور التي تحاول تشويه صورة الحشد ومعهم سقط المتاع الذين يمانعون ويماطلون بتمرير قانون الحشد في البرلمان. نقول…. ألا أيها الحشد المقدس ... لعن الله الجاحدين لك، وحقك، وفضلك، وتضحياتك، ونصرُك، والبسهم ثوب الْخِزْي والعار والذلة والهوان. فلو كنت مع علياً لكنت أشتراً ، وفي كربلاء لكُنتَ عابساً وللمهدي ستكون سيفاً ودرعاً، ومع المخانيث غُبنا ومغنماً قد أضاعوك وأيُ فتى أضاعوا. وليعلم أشباه الرجال ومثقوبي الذاكرة وعبدة الكرسي والمرتمين بإحضان السفارة والشيطان الاكبر من أعداء العراق وشعبه أن لك كرّةً أُخرى. حينما يحمر البأس ويشتد عِضاض الحرب وتبلغ القلوب الحناجر ولات لمن ناواك مناص. فمازالت بساطيلنا جاهزة للدعس على الرؤوس الخاوية العفنة وسنقطع الالسن القذرة التي تتحدث خلف الكواليس عن حكومة إنقاذ وطني، وتُمني النفس بقراءة بيان رقم واحد. لن يُقرأ بيانكم وفينا عِرقٌ ينبض، هذا وعد… والايام بيننا. فوأيم الله إن هي إلا إشارة واحدة ويبدأ الدعس ولات حين مندم والله أكبر. فلا عراق بدون حشد فالحشد هو العراق كل العراق الحشد شرفنا هويتنا والعنوان ومن لاحشد له لا شرف له. |