أكد الناطق باسم الحكومة باسم العوادي، امس الإثنين، أن الشواهد والأدلة على إجرام عصابات داعش الإرهابية ما زالت تتكشف حتى بعد سنوات من هزيمتها واندحارها وتطهير أرض العراق من عناصرها، الذين مثّلوا أسوأ انحراف فكري وعدوان شاذ شهدته المنطقة منذ قرون.وقال العوادي في بيان أن «ما تم كشفه من جرائم إرهابية في موقع (الخسفة) بمحافظـــــة نينوى، الذي يضم رفات آلاف الضحايا من العراقيين الأبرياء بمختـــــلف مكوناتهم، يرسخ حجم الوحشية التي مارسها الإرهاب»، مـــــشددة على أنها ستدعم جميع الجهود الفنية والقانونية للتعـــرّف على الضحايا وخدمة ذويهم وضــــــمان حقوقـــــــهم كافة، إلى جانب العمل على توثيق هذه الجريمة وتعريف العالم بحجمها.وأضاف البيان أن «اليوم بعد آخر يترسخ، بمزيد من الدلائل، حجم الجرائم التي ارتكبها الإرهاب، والتي مثلت امتداداً لممارسات النظام المباد ضد أبناء شعبنا، فيما يتأكد حجم انتصار العراقيين المشرّف، وأن الدماء التي ضحّت من أجل تحقيقه لم تذهب سدى». |