السوداني: الدول العربية والإسلامية تواجه مخاطر ومؤامرات واستهدافات ضد وجودها وهويتها وعقيدتها AlmustakbalPaper.net الإطار التنسيقي: نرفض رفضاً قاطعاً استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على إيران AlmustakbalPaper.net التجارة: لا مؤشرات على حدوث نقص في مفردات السلة الغذائية AlmustakbalPaper.net طالباني: في حال عدم الاتفاق مع الديمقراطي الكردستاني سنذهب بمرشحين اثنين لرئاسة الجمهورية AlmustakbalPaper.net الداخلية تعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بالزيارة الرجبية دون خروقات AlmustakbalPaper.net
لأول مرة.. أولمبينا إلى بغداد بخفى حنين
لأول مرة.. أولمبينا إلى بغداد بخفى حنين
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

محمد السوداني 
عاد منتخبنا الأولمبي إلى بغداد، لا مرفوع الرأس كما تعودنا في محطات سابقة، بل بخطى يثقلها الحنين إلى تاريخٍ كان فيه الأولمبي العراقي رقماً صعباً في القارة، واسماً يحسب له ألف حساب. خروجٌ مدوٍّ من بطولة آسيا للمنتخبات الأولمبية في السعودية، مشاركة انتهت عند نقطتين فقط أمام الصين وتايلند، وخسارة دراماتيكية جديدة أمام أستراليا، وكأنها باتت قدراً يتكرر كلما واجهنا منتخباً من الصف الأول. ما حدث لم يكن وليد مباراة عابرة أو سوء حظ، بل نتيجة تراكمات واضحة تبدأ من ضعف إدارة الاتحاد، ولا تنتهي عند تعنّت الأندية ورفضها تفريغ لاعبينا في الوقت المناسب، مروراً بقدرات فنية محدودة للجهاز التدريبي عجزت عن قراءة الخصوم أو إدارة اللحظات الحاسمة. مشاركة بائسة، بل ومذلة، ووصمة عار تضاف إلى سجل كان يفترض أن يبقى ناصعاً بتاريخ مشرف. كيف لنا أن نقارن هذا الخروج المخيب بتاريخ أولمبي صنع الفخر للكرة العراقية؟ من أولمبياد موسكو، حيث سطر لاعبونا حضوراً استثنائياً، مروراً بمحطات مشرقة متتالية، وصولاً إلى أولمبياد باريس، حيث ظل اسم العراق حاضراً في الذاكرة الأولمبية. ولا يمكن أن ننسى الإنجاز الأكبر، الفوز بالبطولة الآسيوية للمنتخبات الأولمبية في أول مشاركة رسمية لها عام 2013 في سلطنة عُمان، حينها كان المشروع واضحاً، والإدارة حاضرة، والطموح بحجم العراق. اليوم، ونحن نودّع بطولة آسيا مبكراً، لا نملك ترف المجاملة أو الصمت. المطلوب مراجعة شاملة وجريئة، تبدأ من رأس الهرم الإداري، مروراً بتنظيم العلاقة مع الأندية، ووضع معايير فنية حقيقية لاختيار الأجهزة التدريبية، وانتهاءً بإعادة بناء مشروع أولمبي يليق بتاريخ العراق وموهبته الكروية. أولمبينا عاد إلى بغداد بخفى حنين، يفتش في ذاكرته عن أمجاد ضاعت بين الإهمال وسوء التخطيط. فهل تكون هذه الصدمة بداية صحوة حقيقية، أم مجرد حلقة أخرى في مسلسل الإخفاق؟ الزمن وحده سيجيب، لكن التاريخ لن يرحم.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=91976
عدد المشـاهدات 56   تاريخ الإضافـة 17/01/2026 - 22:21   آخـر تحديـث 17/01/2026 - 17:35   رقم المحتـوى 91976
محتـويات مشـابهة
عمليات بغداد: المفارز المؤقتة أسهمت في استقرار الأمن
في زيارة مفاجئة إلى سجن البلديات.. وزير العدل يوجه بتوفير المستلزمات الاساسية للنزيلات بما ينسجم مع المعايير المتبعة
السفير الإيراني ببغداد: تجمعات العراقيين تضامناً مع بلادنا أثبتت أن جذورنا تتجاوز الحدود
مــن منطــق المواجهــة إلى منطـق الصفقــة : تحولات القوة الأميركية بين إيران وغرينلاند
من الرسائل المتناقضة إلى التحركات الصامتة الشرق الأوسط على حافة اختبار عسكري كبير

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا