أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أن الحكومة وضعت خطط حماية مبكرة للحدود العراقية من خلال تحصينها بطرق تُنفذ لأول مرة. وذكر مكتب السوداني في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل، اليوم الجمعة، قائد القيادة الوسطى المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، وجرى بحث الأوضاع الأمنية في سوريا، ولا سيما الخاصة بالمناطق المحيطة بالسجون التي تضم عناصر تنظيم داعش الإرهابي، والتي تتعرض لتهديدات مستمرة باقتحام هذه المراكز وإطلاق سراح السجناء، وما يشكله ذلك من تهديد خطير لأمن العراق والمنطقة». وأكد اللقاء «أهمية استمرار التواصل بين القيادات العراقية الأمنية والعسكرية وقوات التحالف الدولي وتقسيم المهام بجداول زمنية وتوفير الأرضية اللوجستية والإدارية والفنية لأداء المهمة بصورة متناسقة وآمنة».وأثنى رئيس مجلس الوزراء على «دور الأدميرال كوبر في استكمال متطلبات انتهاء مهمة التحالف الدولي وتسليم قاعدة عين الأسد للقوات العراقية وبالدعم الذي يقدمه التحالف الدولي للعراق في الحرب على الإرهاب ومواجهة داعش».وأكد أن «لدى القيادة العراقية قراءة مبكرة لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في المنطقة، وهو دفع الحكومة لوضع خطط حماية مبكرة للحدود العراقية من خلال تحصينها بطرق تُنفذ لأول مرة، ومن خلال إعادة العدد الأكبر من العوائل العراقية في بعض المخيمات، فضلاً عن الجهود السياسية والأمنية المتواصلة مع الأطراف المعنية إقليمياً». من جانبه، أشاد الأدميرال كوبر بـ»دور العراق في التحالف الدولي»، وقدم الشكر نيابة عن التحالف بالكامل وعن المجتمع الدولي لـ»الخطوة الأمنية الفعالة باستقبال محتجزي تنظيم داعش الإرهابي».وأكد «الاستعداد لتقديم الدعم اللوجستي والفني للعراق واستمرار التعاون بين بغداد والتحالف على أعلى وأرفع المستويات». كما أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، على أهمية أن تضطلع دول العالم والاتحاد الأوروبي بمسؤولياتها وأن تتسلّم عناصر داعش ممن يحملون جنسياتها بعد نقلهم من سوريا إلى العراق.وذكر مكتب رئيس مجلس الوزراء في بيان، أن»رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تلقى، اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، جرى خلاله التباحث في العلاقات الثنائية، والأوضاع في المنطقة».وأضاف، أن»الاتصال استعرض آخر تطورات الأوضاع في سوريا، والنقل المؤقت لعدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من الجنسيات الأجنبية، المعتقلين في سجون قوات سوريا الديمقراطية، وإيداعهم في السجون العراقية، حيث شدد رئيس مجلس الوزراء على أهمية أن تضطلع دول العالم، ولاسيما دول الاتحاد الأوروبي بمسؤولياتها، وأن تتسلّم هؤلاء العناصر ممن يحملون جنسياتها، وضمان محاكمتهم ونيلهم الجزاء العادل».وعبّر السوداني، عن»شكره للدور الفرنسي المساهم في التحالف الدولي لمحاربة داعش»، مؤكداً»استمرار التعاون الثنائي في مجالات الأمن والدفاع، وتطوير القدرات القتالية لقواتنا المسلحة». من جانبه، قدّم الرئيس الفرنسي التهنئة بإنجاز الانتخابات النيابية العراقية، وعبر عن»تقديره لمواقف العراق على المستوى الدولي». وأشاد بدور حكومة السوداني، في»إدارة التعامل مع الأزمات الإقليمية، وما تشكله خطواتها من عامل استقرار للمنطقة، ودعم للحلول المستدامة»، مشيراً إلى»التزام فرنسا بتقديم الدعم الفني والمالي لمعالجة وضع السجناء من عناصر داعش». |