أكد وزير الداخلية رئيس اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية عبد الأمير الشمري،على رسم الخطط الدقيقة لتفادي الحوادث المرورية وفك الاختناقات. وقالت الوزارة، في بيان إن «وزير الداخلية، رئيس اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية عبد الأمير الشمري ترأس اجتماعًا في مقر قيادة عمليات كربلاء المقدسة؛ لمناقشة الاستعدادات الخاصة بإحياء ذكرى زيارة النصف من شهر شعبان المعظم بحضور أعضاء اللجنتين الأمنية والخدمية للزيارات المليونية وعدد من القادة الأمنيين والجهات الساندة».وأضافت أن «المجتمعين بحثوا الخطط التنظيمية والتنسيقية لهذه المناسبة المهمة وتوفير الأجواء الآمنة والمناسبة لجميع الزائرين المتوجهين إلى مدينة كربلاء المقدسة خلال هذه الذكرى الخالدة».وأكد الوزير، بحسب البيان، على «رسم الخطط الدقيقة لتفادي الحوادث المرورية وفك الاختناقات، فضلًا عن وضع خطة متكاملة للدفاع المدني».وشدد على «جملة من التوصيات المهمة، بالإضافة إلى أهمية قيام الشرطة المجتمعية بواجباتها ضمن هذه المناسبة، والشروع بخطة رصينة لمكافحة الشائعات وتنظيم حملات توعية تثقيفية». كما أعلنت وزارة الداخلية،انطلاق الخطة الخاصة بزيارة النصف من شعبان، فيما أشار الى أنه تم التوجيه بعدم نصب المواكب على الشوارع الرئيسة. وقال الناطق باسم اللجنة الأمنية العليا لتأمين الزيارات المليونية في وزارة الداخلية، العميد مقداد ميري، بمؤتمر صحفي في مقر قيادة عمليات كربلاء المقدسة: إنه «تمت المباشرة بتنفيذ الخطة الخدمية والتنظيمية والأمنية والتنسيقية الخاصة بزيارة النصف من شعبان ونعلن عن انطلاقها اليوم». وأشار الى أن «الخطة مرت بثلاث مراحل، الأولى العمليات الاستباقية والتي تم الاستعداد لها منذ فترة طويلة والثانية فحص وتجريب القطعات على الأرض من خلال إعداد خطة مشابهة للخطة التي ستنفذ والثالثة بدأت من هذا اليوم والتي تتضمن التنفيذ المباشر مع الوجود الميداني لوزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، مع اللجنتين العليا والخدمية والتي عقدت اجتماعاتها لأداء الواجبات بشكل أمثل».ولفت الى أن «جميع القطعات باشرت تأمين مدينة كربلاء المقدسة والمواكب والزائرين الكرام في جميع محافظات العراق وأيضاً الداخلين الى العراق عبر المنافذ البرية والجوية وكل ما يتعلق بفعاليات الزيارة». وتابع، أنه «تم إعداد خطة استخبارية وأخرى تنظيمية مرورية، وهناك تعزيزات من وزارة الدفاع والحشد الشعبي»، موضحاً ان «المحاور الرئيسة هي 3 والمناطق الأمنية بلغت 10 مناطق».وأوضح، أنه «سيكون هناك جهد إعلامي كبير للجهات الأمنية لمحاربة ومراقبة الشائعات، وتم تبليغ المواكب بعدم نصبها على الشوارع الرئيسة للحد والتقليل من الحوادث المرورية»، مردفاً أنه «لا قطوعات أمنية في هذه الزيارة ولا توجد مظاهر مسلحة في المدينة أو المركز أو في القرب من المراقد». وأكمل، أنه «ما يميز الخطة هذا العام هو انها استخبارية وسنعتمد على الإجراءات الاستخبارية بمشاركة 1600 كاميرا وأخرى متحركة وخاصة بالحركة المرورية لتأمين هذه الخطة». |