نفذت قيادة القوة البحرية، تمريناً تعبوياً واسعاً حمل اسم “الدرع البحري” في ميناء أم قصر البحري، بمشاركة غواصين وضفادع بشرية ومشاة بحريين، وبحضور معاون رئيس أركان الجيش للتدريب، في إطار خطط رفع الجاهزية القتالية وتعزيز قدرات حماية الموانئ والمنشآت البحرية الحيوية تحسباً لأي طارئ. وذكرت وزارة الدفاع في بيان أنه “بحضور معاون رئيس أركان الجيش للتدريب، نفذت قيادة القوة البحرية تمرينًا تعبويًا حمل اسم (الدرع البحري) في ميناء ام قصر البحري، وهو تمرين بقطعات جانب واحد، وبمستوى قوة واجب لتحرير جزيرة حجام”. وأضاف البيان أنه “يأتي هذا التمرين ضمن خطط التدريب المعدّة لرفع مستوى الجاهزية القتالية للقوة البحرية، وشاركت فيه جميع وحدات قيادة القوة البحرية، ضمن نطاق لواءين بحريين، إلى جانب سرية مشاة بحري وسرية الضفادع البشرية والغــــــواصين، وبما يحاكي ظروف المعركة البحرية والتهديدات المحتملة”.وبحسب البيان، يهدف التمرين إلى “تدريب القادة والآمـــــــرين على سياق المعركة البحـــــرية وآلية إصدار الأوامر باستخدام منضدة الرمل، بما يسهم في رفع كفاءة المنتسبين العاملين على القطع البحرية، وكذلك عناصر المشاة البحرية المكلفة بحماية الموانئ النفطية والتجارية والمنشآت البحرية الحيوية”. وتابع، أنه “يأتي تمرين (الدرع البحري) ضمن سلسلة تمارين تنفذها قيادة القوة البحرية لتعزيز الأمن البحري، ورفع مستوى التنسيق وتبادل المعلومات بين الوحدات، وتمكينها من مواجهة أي تهديد أو عمل إرهابي يستهدف المنشآت البحرية الحيوية”. |