أشاد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، بجهود القضاء والأجهزة الأمنية في إنفاذ حكم العدالة بحق المجرم، سعدون القيسي، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل إنصافًا لذكرى الشهيد الصدر الأول (قدس سره) وسائر شهداء العراق. وقال فيحان في بيان: «نشيد بجهود القضاء العراقي وجهاز الأمن الوطني وكل من ساهم في إنفاذ حكم العدالة بحق المجرم، سعدون صبري القيسي، المدان بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، وفي مقدمتها جريمة اغتيال الشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وشقيقته العلوية بنت الهدى رضوان الله عليها وكوكبة من الأبرياء». وأكد أن «تنفيذ الحكم جاء بعد استكمال الإجراءات القضائية الأصولية يجسد هيبة الدولة وسيادة القانون، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة ستطال كل من تلطخت يداه بدماء العراقيين مهما طال الزمن».وأضاف، أن «هذه الخطوة تمثل إنصافًا لذكرى الشهيد الصدر الأول (قدس سره) وسائر شهداء العراق، وتؤسس لمرحلة أكثر رسوخًا في ترسيخ سلطة القانون وصون حقوق الضحايا وتحقيق العدالة». ومن جهة اخرى أعلن الناطق باسم جهاز الأمن الوطني أرشد الحاكم عن تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المُدان المجرم سعدون صبري القيسي، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات القضائية الأصولية. وقال الحاكم في بيان إن صبري القيسي أُدين بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، مؤكداً أن من بين أبرز تلك الجرائم تنفيذ عملية التصفية بحق السيد الشهيد محمد باقر الصدر، وعدد من علماء بيت الحكيم، بالإضافة إلى جرائم أخرى استهدفت المواطنين الأبرياء».وكان جهاز الأمن الوطني قد أعلن في 31 كانون الأول 2025 عن إلقاء القبض على 5 من أعتى المجرمين من أتباع النظام البائد وقتلة الشهيد السيد محمد باقر الصدر وشقيقته وآلاف العراقيين. ولفت الى ان المتهم الأول سعدون صبري جميل القيسي رتبته لواء واعترف صراحة بتنفيذ الإعدام بسلاحه الشخصي بحق السيد الشهيد الصدر وشقيقته وتنفيذ الإعدامات الجماعية للمعارضين بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة الإسلامية وأيضاً إعدام 8 مواطنين ودفنهم في مقابر جماعية في الفلوجة وجسر ديالى وإعدام 2 من شباب وعلماء السادة آل الحكيم وقتل معارضاً من أهوار الناصرية. |