أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، والسفير التركي لدى العراق، أنيل بورا إنان، على ضرورة خفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، استقبل سفير الجمهورية التركية لدى العراق، أنيل بورا إنان، وشهد اللقاء بحث العلاقات الثنائية، إلى جانب استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعيات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي والدولي». وجرى التأكيد، بحسب البيان، على «أهمية العمل والتنسيق المشترك بين الدول الإسلامية، وكذلك تكثيف الجهود الدولية لمنع الأعمال العدوانية، وخفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار، بما يحفظ استقرار المنطقة ويجنب شعوبها آثار الحروب».كما أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ونظيره الليبي عبد الحميد الدبيبة، ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الليبيي عبد الحميد الدبيبة».وأضاف أن «الاتصال شهد بحث التطورات في المنطقة، وتداعيات التصعيد العسكري، حيث جرى التأكيد على أهمية تنسيق الموقف العربي وتحقيق التضامن المشترك، للمساهمة بمعالجة الأزمات عبر الحوار، بما يحفظ استقرار المنطقة ويحمي مصالح وأمن شعوبها».وأكد الجانبان، بحسب البيان، على «ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر، ومنع اتساع رقعة الصراع، لما له من انعكاسات خطيرة تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي». كما أدان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، اعتداءات كيان الاحتلال المتكررة على الأراضي اللبنانية.وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إنه «تلقى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني جوزيف عون، وجرى، خلال الاتصال، بحث مستجدات الأوضاع وتطوراتها في المنطقة، والعمل على التنسيق العربي، والركون إلى منطق الحوار، من أجل دفع المخاطر عن شعوب المنطقة».ودان رئيس الوزراء بحسب البيان اعتداءات كيان الاحتلال المتكررة على الأراضي اللبنانية، مبيناً أن «استمرار الانتهاكات يشكل تهديداً خطيراً على استقرار المنطقة، وخرقاً سافراً للقانون والمواثيق الدولية».وأكد الجانبان أهمية أن يمارس المجتمع الدولي مسؤولياته، في سبيل وقف الحرب ومنع تداعياتها الخطيرة، التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي. |