أكد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، أهمية وقف الحرب فوراً، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعته. وذكر بيان صدر عن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية،، أن «رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، بحث في اتصال هاتفي، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد ، الأوضاع في المنطقة وتداعيات الحرب على الأمن والاستقرار الإقليميين».وأكد الجانبان، على «أهمية وقف الحرب فوراً، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعته، كما جرى التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول، وتغليب منطق الحكمة، واعتماد الحلول السياسية بما يجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد ويحفظ أمنها واستقرارها». كما بعث رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، رسالة تهنئة إلى سماحة السيد مجتبى علي الخامنئي بمناسبة انتخابه مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية.وقال رئيس الجمهورية في نص الرسالة، بحسب بيان «نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات اليكم وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً بمناسبة انتخابكم مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية الايرانية، متمنياً لكم التوفيق في أداء هذه المهمة».وتابع: «في الوقت الذي نجدد خالص التعازي والمواساة باستشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي(قدس سره) وعدد من القادة والمسؤولين والمواطنين الايرانيين تغمدهم الله برحمته الواسعة، نؤكد تضامن العراق مع الشعب الإيراني الصديق في هذا المصاب الأليم، آملين بأن تشهد المرحلة المقبلة وقفاً للحرب وتغليب للغة الحكمة والحوار، بما يضمن للشعب الإيراني الصديق الأمن والاستقرار والازدهار».واختتم بالقول: «نغتنم هذه المناسبة لنجدد موقف العراق الداعم لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف النزاعات وتهدئة التوترات، والعمل المشترك من أجل تثبيت وتقوية الأمن والسلام والاستقرار في عموم المنطقة». |