وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، باستمرار صرف مستحقات المقاولين المالية، مؤكداً أن الحكومة تواصل جهودها لمواجهة التحديات الكبيرة التي يمر بها البلد نتيجة انعكاسات الحرب وتداعياتها، وذلك خلال لقاء رئيس اتحاد المقاولين علي السنافي. وذكر مكتب السوداني في بيان، أن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل، رئيس اتحاد المقاولين العراقيين علي السنافي. وأكد السوداني أنّ السنوات الثلاث الأخيرة شهدت حركة إعمار كبيرة، حيث جعلت الحكومة من تحسين الخدمات ضمن أولويات برنامجها التنفيذي، وعلى أساسه نفذت الحكومة مئات المشاريع الخدمية ومشاريع البنى التحتية في بغداد وسائر محافظات العراق وأقضيتها ونواحيها، مثمناً الدور الحيوي للمقاولين العراقيين في تنفيذ هذه المشاريع التي ساهمت في الارتقاء بالواقع الخدمي.. ووجه السوداني الجهات المعنية بمتابعة صرف مستحقات المقاولين المالية، مؤكداً أن الحكومة تواصل جهودها لمواجهة التحديات الكبيرة التي يمر بها البلد نتيجة انعكاسات الحرب وتداعياتها على المنطقة والعالم. ومن جهة اخرى أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أننا نعاهد أبناءنا بالاستمرار في مسيرة الإعمار والتنمية والحفاظ على الحريات العامة والخاصة وحماية السيادة.وقال رئيس الوزراء، في تغريدة على منصة (اكس)، : «نستحضر اليوم ذكرى الجرائم التي ارتكبها نظام البعث الصدامي المجرم بحق أبناء شعبنا العراقي الكريم، جرائم امتدت على طول أرض الوطن، وحصدت أرواح آلاف الشهداء في المقابر الجماعية، والانتفاضة الشعبانية، ومجزرة حلبجة، وحملات الأنفال، واغتيال العلماء، واستهداف القوى الدينية والوطنية. إنها صفحات دامية من تاريخ العراق، تذكّرنا بواجب الوفاء للشهداء، وصون ذاكرة الوطن، وبناء مستقبل يليق بتضحياتهم». وتابع، إنه «مع تلك التضحيات العظيمة، استمر العراقيون بعد سقوط الدكتاتورية بالتضحية في سبيل الوطن، حين تعرضوا الى عمليات إرهاب وجرائم ممنهجة ارتكبتها بقايا الدكتاتورية وعصابات تنظيم داعش الإرهابي، الذي مثل امتداداً لجرائم النظام المباد». وأكمل: «نحن إذ نستذكر تلك الجرائم والتضحيات، فإننا نقف أمامها بإجلال واعتزاز، لأنها أثمرت عن حرية بلدنا وكرامة شعبه الأبي، الذي يعيش اليوم في ظل نظام ديمقراطي تعددي مكفولة فيه كل الحقوق الدستورية والقانونية». وأكد: «نعاهد أبناء شعبنا في جميع أنحاء وطننا الحبيب بالاستمرار في مسيرة الإعمار والتنمية، والحفاظ على الحريات العامة والخاصة، وحماية سيادة بلدنا وعدم السماح بعودة الدكتاتورية مهما كان عنوانها». واختتم: «الرحمة والمغفرة والخلود لشهداء العراق، والخزي والعار للدكتاتورية وأعوانها المجرمين». |