غيث زورة منذ 47 عام وايران تستعد لليوم الذي يعتدى عليها ، “مو گليلة شر” ولكنهم يتخذون من دينهم أسس وتربوا على أن للحرب ثمة أخلاق يتمسكون بها وثوابت أسلامية . الجمهورية الإسلامية الإيرانية أستعدت لكل السيناريوهات المحتملة ورسمت خطتها منذ مدد طويلة مع التحديثات المستمرة وتطور الادوات ، فبدأت تشاغل ألعالم وتخفي ما بجعبتها من صناعات عسكرية وتطورات تكنولوجيه وغيرها من التحصينات التي يمكن من خلالها كسب الحرب والتقدم خطوة ،فبدأت بدعم وتمكين المقاومة في المنطقة وساهمت بتقويتهم للدفاع عن أرضهم وكرامتهم وشاركت بنصرتهم رغم الحصار المفروض عليهم والعقوبات ألا أنها كانت تعي جيدا وتدرك المخطط الصهيو امريكية تجاه الشعوب وتحديدآ “المناطق الشيعية” والنوايا التي السيئة لاغتصاب الأراضي وقمع وابادة المسلمين الشيعة ومن ثم يفرغون الساحات من المقاومة كي يستفردوا بمن بقي وينفذون رغباتهم وافعالهم بكل أريحية ، الا أن الوعي والبعد في التفكير والقراءة الاستراتيجية كانت حاضرة لدى الجانب الايراني ،فقد هيئوا المقابر للصهاينة .كل ذلك كان بخطوات هادئة وديناميكة عالية ،كانت الدبلوماسية حاضرة والحديث على طاولة الحوار والتفاوض الغير مباشر ،والوساطات الدولية لتكون شاهدة على غدر وخيانة الولايات المتحدة الأمريكية وانها تمهد للكيان الغاصب ، رغم ذلك كانت ايران مستعدة لكل الاحتمالات بما فيها اعلان الحرب ،أكتسبت الشرعية المطلقة للردع الهادئ وكانت بارعة في ألحرب النفسية ومقلقة للعدو تلك الخطابات التي تصدر من مقر خاتم الانبياء ، وتضئ سماء تلك ابيب ببقايا صواريخ تم انتاجها منذ سنوات وتصرح “هذه الصواريخ هي من المخزونات القديمة ،فلم نستخدم الامكانات الحديثه لغاية الان ” أذآ ما الذي تمتلكه أيران !!؟ ثم الحرب الاقتصادية وغلق مظيق هرمز الذي شل العالم ولن تسمح بعبور المضيق سوى الدول الصديقة وهذا كان ردعآ ديناميكيآ أخر . ثم أنتفضت المقاومة الإسلامية الشريفة في بعض البلدان لتعلن عن دعمها الكامل وموقفها الحق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتشاغل العدو وتربكه وتستنزف طاقاته. أيران رغم الضربات الصاروخية الموجعة التي الحقتها بالعدو الا أنها لم تعلن لغاية الان عن أن هذه الضربات هي لاخذ الثار ،أذآ فلنتأمل صدمة لحظة أعلان أنطلاق صواريخ ألثأر، الخسائر المادية والمعنوية والبشرية لا يمكن حصرها ببضعة أحرف “لقد غصت وسائل الإعلام بالكثير من المشاهد التي تبين ذلك رغم التعتيم الإعلامي وفرض رقابة على النشر” المخابرات الايرانية التي أستطاعت أن تحصل على بند المعلومات وتحديد الاهداف وكشف المخططات بكل هدوئ ودقة ،وبعد أن راهن ترامب والنتنياهو على تحريك الشارع في ايران بواسطة العملاء والموساد لغرض الاطاحة بالنظام وافراغ السلطة ، تحقق الهدف وتظاهر الملايين في امريكا للمطالبة بوقف الحرب وتغيير ترامب واربك الحكومة الامريكية . المنعطف المقبل للحرب هو مرحلة لحسم أنتصار ألحق ضد الباطل ،وترسانات الصواريخ والمصانع “شغالة على مدار الحرب” أيران فازت بتسويق سلاحها وتماسك شعبها وعزتها أمام العالم واثبتــــت أنها الدولة الإسلامية الحقيـــقية وأن المقاومة هي الامان . |