شدد وزير الموارد المائية عون ذياب عبدالله، على «أن حماية نهري دجلة والفرات تمثل مسؤولية وطنية متكاملة، وذلك خلال اجتماع الفريق الوطني لمبادرة حماية النهرين». وذكر بيان للوزارة، تلقته «المستقبل العراقي»، أن «وزير الموارد المائية عون ذياب عبدالله شدد على أن حماية نهري دجلة والفرات يجب أن تدار كمسؤولية وطنية متكاملة، جاء ذلك خلال انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري للفريق الوطني لمبادرة حماية نهري دجلة والفرات، الذي أطلقت من قبل رئيس الوزراء خلال مؤتمر بغداد الدولي الخامس للمياه 2025 بهدف حماية واستدامة الموردين المائيين الأهم في العراق والمنطقة». وأضاف البيان، أن «الوزير ذياب أوضح أن هذه المبادرة تأتي استجابةً لتحديات متفاقمة تشمل التغيرات المناخية وتراجع الإيرادات المائية والتلوث والهدر فضلاً عن التجاوزات على الموارد المائية، وتعتمد نهجاً حديثاً يرتكز على الابتكار التكنولوجي والحوكمة البيئية والمؤسسية والشراكة المجتمعية والتعاون الإقليمي والدولي». وتابع، أن «الوزير أكد أن دجلة والفرات ليسا فقط نهرين داخل حدود البلاد بل هما في صميم تاريخ العراق وهويته واستقراره، ولذلك فإن حمايتهما تمثل حمايةً لمورد سيادي وركيزة أساسية من ركائز بقاء الدولة، مضيفاً أن قيمة هذه المبادرة تكمن في أن حماية دجلة والفرات يجب أن تُدار كمسؤولية وطنية متكاملة تتوائم فيها الأبعاد المائية والبيئية والمؤسسية والتنظيمية والتنموية».وأشار البيان، إلى أن «الاجتماع تضمن استعراض كلمة رئيس الوزراء خلال مؤتمر بغداد الدولي الخامس للمياه الخاص بإطلاق المبادرة الإقليمية لحماية نهري دجلة والفرات، وعرضاً تقديمياً شمل الفقرات والبنود والمقترحات والتوصيات، فيما فُتح باب النقاش والمداخلات من قبل أعضاء الفريق الوطني من الجهات الحكومية والوزارات ذات العلاقة لتكون خارطة طريق لحماية النهرين . |