أكد وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، أن الإعلام يسهم بشكل فاعل ببناء جسور الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية.وقالت الوزارة في بيان، : إن «وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، ترأس مؤتمراً موسعاً نظمته دائرة العلاقات والإعلام، بحضور عدد من القيادات الأمنية، لمناقشة الإيجاز الفصلي لنشاط مفصل إعلام الوزارة، في خطوة تؤكد المكانة المحورية التي تضطلع بها الدائرة في دعم المنظومة الأمنية». وأضافت ان « الشمري استمع إلى إيجاز قدمه رئيس الدائرة، اللواء مقداد ميري، استعرض خلاله أبرز المنجزات، والنسب المئوية، والتغطيات الميدانية التي أسهمت في تعزيز الوعي الأمني وترسيخ الثقافة المجتمعية»، مبينة أن «المؤتمر شهد مداخلات من الحاضرين وعرض فيلم وثائقي جسّد دور الدائرة في تعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار».وأكد الشمري، وفقاً للبيان، أن «الإعلام يسهم بشكل فاعل في بناء جسور الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية»، مشيراً إلى أن «الإعلام الأمني يشكل قوة ناعمة توازي بفعاليتها الجهد الميداني».وشدد على «أهمية تطوير الخطاب الإعلامي واعتماد التقييم المستمر للأداء، بما يعزز كفاءة العمل ويواكب متطلبات المرحلة». كما وجه وزير الداخلية عبد اﻷمير الشمري، قيادة قوات الشرطة الاتحادية بإعداد ورفع تقرير تقييم شهري دوري لمستوى تأمين السجون، وتقييماً لأداء القطعات الماسكة.وقالت وزارة الداخلية في بيان إن «وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ترأس مؤتمراً أمنياً موسعاً لمناقشة الموقف العملياتي لحماية السجون والقطعات المكلفة بتأمينها، بحضور قادة الوزارة والجهات الأمنية ذات العلاقة، وممثلين عن وزارة العدل ومديري السجون، فيما شارك أمراء السجون في المحافظات كافة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة».وأضاف، أن «المؤتمر شهد مراجعة دقيقة لآليات العمل الحالية، حيث جرى استعراض الخطط الأمنية المتبعة في تأمين السجون، ومناقشة مستوى التحصينات الهندسية والفنية المحيطة بها»، مشيرا الى أن «الاجتماع ركز ايضا على تشخيص التحديات الميدانية ووضع معالجات، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك والتنسيق العالي مع وزارة العدل باعتبارها الشريك الأساسي في هذا الملف». وأكد الشمري خلال المؤتمر- بحسب البيان- أن «الرؤية الأمنية الجديدة تعتمد على تكامل التكنولوجيا والتحصينات مع الجهد البشري»، مبيناً أن «الهدف من تعزيز التحصينات المادية هو توفير إسناد قوي للموارد البشرية من عناصر وحدات الحماية، بما يضمن سيطرة تامة ويقلل من الضغط على الأفراد. وتابع أنه «في ختام المؤتمر، وجه الوزير قيادة قوات الشرطة الاتحادية بإعداد ورفع تقرير تقييم شهري دوري لمستوى تأمين السجون، وتقييماً لأداء القطعات الماسكة». |