القائد العام لمنتسبي المرور والدفاع المدني والنجدة: يجب تنفيذ القانون بعدالة وحزم AlmustakbalPaper.net في اجتماع طارئ.. الأمن القومي: أمن المواطن وسلامته أولوية قصوى لا تقبل التهاون AlmustakbalPaper.net البيئة: العراق ملتزم دوليا بإزالة الألغام بحلول نهاية عام 2028 AlmustakbalPaper.net الصادقون النيابية: القوانين الاستراتيجية ستأخذ الأولوية في التشريع AlmustakbalPaper.net المالكي وطالباني يؤكدان أهمية حسم مرشح رئاسة الجمهورية والالتزام بتكليف مرشح الإطار لرئاسة الوزراء AlmustakbalPaper.net
التفكير الأصيل في مواجهة الزيف الإعلامي
التفكير الأصيل في مواجهة الزيف الإعلامي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
عامر الطائي
إذا أمعن الإنسان النظر في الأحداث الجارية، ورمى بفكره بعيدًا عن ضبابية الإعلام المسيس، وجد أن العقول تُسبى قبل الأوطان، وأن الحروب الفكرية أدهى من تلك التي تُخاض بالسلاح.
فكيف إذا كان هذا الإعلام يدّعي الحياد، بينما يلمّع التوحش، ويبرر للظلم الصهيوني كل فعل مشين؟
لقد أضحى الإعلام الغربي، بأذرعه الممتدة إلى منطقتنا، وكأنه آلة دعائية لتمرير السياسات العدوانية ضد شعوبنا. لا يكتفي بالدفاع عن الجريمة،
بل يهاجم من يقف في وجهها. يُظهر القاتل في هيئة المدافع عن النفس، ويصوّر الضحية على أنها المعتدي. وبينما يفضح زيف هذا الإعلام أمام العقول الواعية، نجد منّا من يرتدي عباءة الإسلام ويقف صامتًا، أو أسوأ، يدعم تلك السرديات المضللة.
أين يكمن الخلل؟
يكمن في غياب التفكير الأصيل، ذلك الذي يأبى الانقياد وراء كل ناعق. إن مجتمعًا لا يُعلّم أبناءه التمييز بين الحق والباطل سيظل سهل الفريسة للإعلام المضلل.
وما يزيد الطين بلة هو وجود “العملاء الاستراتيجيين” الذين يتسترون بالدين، ولكنهم في الحقيقة مجرد أدوات لتعزيز النفوذ الغربي والصهيوني في منطقتنا.
كيف نُصلح التفكير؟
• التعليم المتجذر في الأصالة: علينا أن نغرس في عقول شبابنا فكرًا نقديًا، يزن الأمور بعقل واعٍ وقلب ثابت.
• التمسك بالهوية: الهوية الثقافية والدينية ليست مجرد شعار، بل هي حصن منيع ضد الغزو الفكري.
• فضح العملاء والمتآمرين: لا يكفي أن نعلم الحقائق، بل علينا أن نكشف زيف هؤلاء الذين يبيعون قضايانا بثمن بخس.
• التذكير بدروس التاريخ: لو تأمل الشباب في سير حكماء الإيمان، لرأوا فيهم نموذجًا حيًا للثبات على المبادئ رغم كل الضغوط.
وماذا عن أردوغــ.ـان وأشباهه؟
من العجيب أن نجد حركات وأصواتًا تثني على سياسات رجل يعلم الجميع أن له علاقات استراتيجية مع الكيان الصهيوني. هل غاب عنهم تاريخه في تعزيز التعاون مع هذا الكيان؟
أم أن المصالح السياسية أعمَت بصائرهم؟
وكيف يجرؤون في الوقت ذاته على ذم أولئك الذين صمدوا في وجه الطغيان، سواء في اليمن أو لبنان أو إيران، أو غيرها من الساحات التي رفضت الركوع؟
إن القضية ليست قضية شعوبٍ مغلوبةٍ على أمرها فقط، بل هي معركة وعي وحقيقة. وعلى الشباب أن يدركوا أن طريق الصواب ليس في التصفيق للأقوياء المتوحشين، بل في الوقوف بثبات مع الحق، مهما بلغت التضحيات. فالزمن لا يُخلّد إلا أصحاب المواقف، وما عداه زائل لا محالة.
فيا شباب الأمة، كونوا على يقظة: لا تغرّكم الزخارف الإعلامية ولا الأسماء الرنانة. احملوا مشعل التفكير الحر، وتذكروا أن العدل أساس كل نهضة، والحق سلاحٌ لا يُهزم.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=86291
عدد المشـاهدات 1043   تاريخ الإضافـة 09/01/2025 - 10:17   آخـر تحديـث 22/02/2026 - 21:42   رقم المحتـوى 86291
محتـويات مشـابهة
مؤسسة التمويل الدولي تعلن عن دراسة لتعزيز التنمية ومواجهة التحديات البيئية في العراق
‏ ‏ ‏على حافة المواجهة
وزارة النفط تقيم ورشة عن الأمن السيبراني للتشكيلات الإعلامية في القطاع النفطي
الأمانة العامة للإطار التنسيقي تقرر إيقاف حملات التصعيد الإعلامي بشكل فوري
وزارة الدفاع تؤكد امتلاك منظومات إنذار مبكر لمواجهة التحديات الجوية

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا