أفاد وزير الخارجية فؤاد حسين،بأن الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على ملف معتقلي داعش لا ينبغي أن يتحملها العراق بمفرده.وذكر بيان للوزارة أن «وزير الخارجية تلقى اتصالاً هاتفياً من الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، السيدة كايا كالاس، لبحث العلاقات الجيدة التي تربط جمهورية العراق بالاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل». تبادل الجانبان، بحسب البيان، «وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في سوريا، ولا سيما التفاهمات والاتفاقات التي جرى التوصل إليها، وأسباب الاشتباكات التي شهدتها بعض المناطق». وأشار إلى أن «الاتصال تناول ملف تنظيم داعش الإرهابي والسجون الموجودة في سوريا، ولا سيما هروب عدد من عناصر التنظيم من بعض السجون التي خرجت عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فضلاً عن مناقشة الوضع الأمني في منطقة الحسكة السورية، والتأكيد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، ومعالجة الإشكالات القائمة بالطرق السلمية». وأكد الجانبان «أهمية اضطلاع أوروبا بدور فاعل في دعم المباحثات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، بهدف التوصل إلى اتفاقات واضحة والالتزام بتنفيذها». كما قال مسؤولان أمنيان عراقيان إن الدفعة الأولى من معتقلي تنظيم داعش الذين تسلّمتهم بغداد في إطار العملية الأمريكية لنقلهم من سوريا، تضمّ أوروبيين كانوا قادة بارزين في التنظيم الإرهابي. وذكر أحد المسؤولَين لوكالة «فرانس برس» أن المجموعة الأولى التي تسلّمها العراق الأربعاء، تضم «قادة في تنظيم «داعش» وأبشع المجرمين ... من جنسيات مختلفة: أوروبيين وآسيويين وعرب وعراقيين».وأشار المسؤول الثاني إلى أن المجموعة تضمّ «85 عراقيًا و65 أجنبيًا بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من دول القوقاز... جميعهم شاركوا في عمليات داعش في العراق... وجميعهم على مستوى أمراء» التنظيم. |