أعلنت القوى السياسية في العراق،رفضها لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية والتأثير على التداول السلمي للسلطة، مؤكدة ضرورة احترام مخرجات العملية الانتخابية ومشاورات الكتل الفائزة، واحترام مخرجات قوى الإطار التنسيقي في خياراته.وذكر بيان لحركة عصائب أهل الحق، أنه «دفاعاً عن سيادة عراقنا الحبيب وحفاظاً على الاستحقاقات الدستورية الكفيلة بالتعبير عن إرادة الشعب العراقي، نعلن رفضنا لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا والتأثير على التداول السلمي للسلطة، وعدم قبولنا بالإملاءات الخارجية». وأكدت الحركة، بحسب البيان، أن «العراقيين قادرون على تشخيص مصلحة بلدهم وتحديد خياراتهم وترشيح من يرونه قادراً على إدارة الدولة العراقية، واحترام وحماية حقوق العراقيين بجميع أطيافهم».وتابعت الحركة، أن «موقفنا ثابت وداعم لموقف الإطار التنسيقي، الذي يكفل وحدة البلاد، ويصون السيادة ويضمن للعراق وشعبه الأمن والازدهار».ودعت الحركة، وفقاً للبيان، جميع القوى السياسية العراقية إلى توحيد القرار الوطني، وتغليب المصلحة الوطنية؛ لأنها السبيل الأمثل لتثبيت أركان النظام السياسي العراقي وحمايته في مواجهة التحديات والمصاعب الداخلية والخارجية كافة». من جهته، أشار المعاون السياسي للأمين العام لمنظمة بدر محمد ناجي محمد إلى أن «التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي تجاه العراق مطالبًا برفض ترشيح السيد نوري المالكي لرئاسة الوزراء، أراها اختباراً حقيقياً لإرادة الأمة وتمسكها بوحدتها وقرارها». وأضاف في تدوينه على منصة (إكس)، «إذا قبلت الأمة هذه الإملاءات الصادرة عن رئيس دولة كبرى لها أطماع واضحة في أرضنا وثرواتنا، فسيبدأ الأمر اليوم برفض ترشيح شخصية تتفق عليها الكتلة النيابية الأكبر وتمثل رأي الأغلبية، ليكون الغد تدخلاً آخر بفرض شخصية وفق المواصفات الأميركية». |