دعت حركة عصائب أهل الحق، القوى السياسية العراقية إلى توحيد القرار الوطني، وتغليب المصلحة الوطنية لمواجهة التحديات والمصاعب الداخلية والخارجية كافة، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب حول مرشح الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة المقبلة نوري المالكي.وذكرت الحركة في بيان أنه «دفاعاً عن سيادة عراقنا الحبيب وحفاظاً على الاستحقاقات الدستورية الكفيلة بالتعبير عن إرادة الشعب العراقي، نعلن رفضنا لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا والتأثير على التداول السلمي للسلطة، وعدم قبولنا بالإملاءات الخارجية، ونؤكد أن العراقيين قادرون على تشخيص مصلحة بلدهم وتحديد خياراتهم وترشيح من يرونه قادراً على إدارة الدولة العراقية، واحترام وحماية حقوق العراقيين بجميع أطيافهم».وأضافت: «كما نجدد موقفنا الثابت والداعم لموقف الإطار التنسيقي، الذي يكفل وحدة البلاد، ويصون السيادة ويضمن للعراق وشعبه الأمن والازدهار».ودعت «جميع القوى السياسية العراقية إلى توحيد القرار الوطني، وتغليب المصلحة الوطنية لأنها هي السبيل الأمثل لتثبيت أركان النظام السياسي العراقي وحمايته في مواجهة التحديات والمصاعب الداخلية والخارجية كافة».وكان حزب الدعوة الإسلامية، حذر في وقت سابق اليوم الأربعاء، الإطار التنسيقي من فتح «ثغرة» في قراره قد يجر البلد إلى التعقيد، فيما ذكّر بأيام التفجيرات والاغتيالات، وذلك في رده على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي برفض ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة. كما أعلن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رفضه القاطع لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية، مؤكداً استمراره بالترشح استناداً إلى قرار الإطار التنسيقي.ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد ردود الفعل السياسية الداخلية على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.
|