أفادت الصادقون النيابية، بأن تأخير حسم ملف انتخاب رئيس الجمهوري سيكون له آثار سلبية مباشرة على مجمل الأوضاع.وذكرت الكتلة في بيان أن «حسم ملف انتخاب رئيس الجمهورية لم يعد قابلًا للتأجيل، إذ يشكّل ضرورة وطنية عاجلة لإنهاء حالة التعثر السياسي، وإعادة الاستقرار لعمل مؤسسات الدولة، كون استمرار التأخير له آثار سلبية مباشرة على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية». وأكدت الكتلة «التزامها الكامل أمام أبناء الشعب العراقي بحضور جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بكامل عدد أعضائها احترامًا للمدد الدستورية وتجسيدًا لمسؤوليتها الوطنية، والتزامًا صريحًا بالعهد الذي قطعته لناخبيها وللشعب العراقي». وأشارت إلى أنها «تواصل التزامها الثابت بحضور جلسات مجلس النواب والمشاركة الفاعلة في أعماله، انطلاقًا من واجبها الدستوري وحرصها على اتخاذ مواقف موحدة تخدم المصلحة العليا للبلد وتعكس تطلعات المواطنين، وبما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة».وبين أن «حسم ملف انتخاب رئيس الجمهورية لم يعد قابلًا للتأجيل، إذ يشكّل ضرورة وطنية عاجلة لإنهاء حالة التعثر السياسي، وإعادة الاستقرار لعمل مؤسسات الدولة، كون استمرار التأخير له آثار سلبية مباشرة على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية». وشددت على أن «المرحلة الحالية تتطلب تحمّل الجميع لمسؤولياتهم الدستورية، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، والمضي قدمًا نحو استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات المواطنين دون مزيد من التأخير أو التعطيل». وجددت بأنها «ستكون حاضرة وفاعلة، ولن تكون في أي يوم جزءًا من تعطيل الحلول، بل داعمة لكل مسار دستوري يفضي إلى إنهاء الانسداد السياسي، يعقب ذلك عقد اجتماعات متواصلة لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة وبما يخدم مصلحة العراق العليا». |