أعلن رئيس هيئة النزاهة ورئيس إدارة صندوق استرداد أموال العراق، محمد علي اللامي، عن وضع خطط لتوسيع برامج الأكاديميَّة العراقيَّة لمُكافحة الفساد، فيما أشار الى استحداث دراساتٍ للدبلوم العالي المهنيّ المُتخصّص في مُكافحة الفساد والتوسُّع بالقبول فيه. وقال اللامي، : إن «الأكاديميَّة العراقيَّة لمُكافحة الفساد تُعَدُّ أحد تشكيلات هيئة النزاهة الاتحاديَّة، وهي مُؤسَّسة تدريبيَّة تُعْنَى ببناء القدرات في مجال النزاهة ومُكافحة الفساد أنْشِئَتْ بموجب قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30 لسنة 2011) المُعدَّل»، مبينا أن «الأكاديميَّة تهدف إلى تطوير مهارات مُوظَّفي الدولة والملاكات المُختصَّة في مجال الوقاية من الفساد والتحقيق في جرائمه، ومنح شهادات الدبلوم العالي المهنيّ في مُكافحة الفساد». وأضاف أن «التدريب وبناء القدرات يُمثّل أحد أهمّ الأدوات الاستراتيجيَّة؛ لتطوير الأداء المُؤسَّسيّ والشخصيّ، إذ يسهم في رفع كفاءة الموارد البشريَّة وتعزيز قدراتهم على تطبيق أفضل المُمارسات في ميدان مكافحة الفساد، وفق الأطر القانونيَّة والمهنيَّة السلميَّة»، مشيرا الى أن «التدريب يُعزّز القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، ويُمكّن المُوظَّف من اكتشاف المُخالفات الإداريَّة والماليَّة، والتعامل معها بوعيٍّ ومسؤوليَّة، وبالتالي يُؤثّر بشكلٍ مُباشرٍ في تطوير المُؤسَّسات وتعزيز الثقة بها «. وبشأن الخطط المستقبلية لتوسيع البرامج التدريبيَّة، أوضح اللامي، أن «الأكاديميَّة تعمل على توسيع برامجها التدريبيَّة من خلال تنفيذ برنامجي التدريب والتعليم المُستمرّ وتضمينهما دوراتٍ تخصُّصيَّةً في ميدان مكافحة الفساد، ومن جانبٍ آخر تنفيذ برامج خاصَّة حسب حاجة مُؤسَّسات الدولة، إضافةً إلى التوسُّع في تنفيذ الورش والندوات التي تناقش حالاتٍ عمليَّة، والخروج بتوصياتٍ تسهم في تطوير العمل وتذليل العقبات». وأشار إلى «استحداث دراساتٍ للدبلوم العالي المهنيّ المُتخصّص في مُكافحة الفساد منذ العام الدراسي (2024-2025)، إذ تمَّ قبول (15) طالباً، وتمَّ التوسُّع في القبول للعام الذي بعده (2025-2026) ليصل العدد إلى (22) طالباً، إضافةً إلى التوسُّع في فروع دراسة الدبلوم العالي المهنيّ في مكافحة الفساد، إذ حصلت مُوافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ على فتح أربعة فروعٍِ في الاختصاصات الآتية: (القانون والسياسة، الإدارة والاقتصاد، الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، والإعلام) للمرحلة القادمة».
|