أكد المستشار الأمني لرئيس الوزراء، خالد اليعقوبي، أن الولايات المتحدة لا تنوي إحداث هزات داخل العراق، لكنها تمارس ضغوطاً لتحقيق مكاسب معينة، فيما وصف سوريا بـ «الصديق الحذر». وقال اليعقوبي، ، أن :»بغداد أجبرتها الظروف وقسواتها منذ 2003 وتاريخ العراق معروف دائماً يكون ضحية لخلافات أخرى، وقد وقع ضحية للإدارات الأميركية المدافعة عن مشروعها في البلاد». واعتبر أن «أحداث السابع من أكتوبر كانت نقطة تغيير ستأخذ وقتاً وتؤدي إلى أحداث كثيرة في المنطقة». وأشار اليعقوبي إلى أن «القوات الأميركية انسحبت «مرغمة» من العراق عام 2011 بسبب دور المقاومة الكبير وجهود المفاوض العراقي، وأن العلاقة مع الجانب الأميركي منذ ذلك الحين «غير منظمة». وبين أن «الوجود الأميركي في المنطقة جاء بصفة قادة لتحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا وأيضاً كمستشارين عسكريين». ولفت إلى أن «حكومة محمد شياع السوداني فككت الكثير من النقاط الغامضة في العلاقة بين بغداد وواشنطن؛ لكن ما حدث في 7 أكتوبر وما تبعه من اهتزاز في المنطقة وتغيير النظام السوري وما جرى في لبنان، أخر خروج القوات الأميركية من العراق»، مستبعداً «سعي أميركا إلى هز البلد وإحداث اختلالات؛ لكنها تبقى تمارس ضغوطاً معينة لتحقيق مكسب سياسي أو غيره». ونفى اليعقوبي «وجود مصلحة للفصائل بالضغط على حكومة السوداني»، مؤكداً أن «لدينا الإطار التنسيقي وائتلاف ادارة الدولة وجميع المحاور تناقش داخل البيت العراقي»، مشدداً على أن «قوة الدولة العراقية تكمن في صوتها الواحد عبر اتفاق جميع الأطراف، بينما يضعفها تشتت المواقف». وبخصوص سوريا، أوضح اليعقوبي أن «العراق يتعامل معها بصفة صديق حذر، وأن رئيس الجمهورية السورية مدعوم من الولايات المتحدة وأوروبا ومن دول إقليمية مهمـــة»، مبيناً أن «الأمن أصبح جماعي وليس منفرداً، وأن الحكومة العراقية تتمنى أن يتعامل النظام السوري الحالي بالتعاطي مع القوميات والإثنيات بشكل واقعي». |