بحث مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، خلال استقباله سفيرة هولندا لدى العراق جانيت ألبيردا، ملف سحب رعايا الدول من السجون ومخيم الهول، مؤكداً ضرورة تحمّل الدول لمسؤولياتها في هذا الشأن، وأوضح أن العراق يواصل جهوده لإنهاء ملف مواطنيه في المخيم، لافتاً إلى أنه لم يتبقَ سوى وجبة واحدة من العوائل العراقية سيتم نقلها قريباً وإخضاعها لبرامج إعادة التأهيل تمهـــــيداً لإعادة إدماجها في المجتمع، مشدداً على أن ملف مخيم الهول يشكل قضـــية إنسانية وأمنية متلازمتين. وذكر مكتب الأعرجي في بيان، أنه “استقبل مستشار الأمن القومي، السيد قاسم الأعرجي، امس الثلاثاء، سفيرة مملكة هولندا لدى العـــــراق، السيدة جانيت ألبيردا، وتناول اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنــــائية، وبما ينسجم مع المصالح المــــتبادلة للبلدين الصديقـين”. وأكد الأعرجي، “أهمية تماسك المجتمع الدولي وتوحيد جهوده في مكافحة الجماعات الإرهابية، لما تشكله من تهديد لأمن الشعوب واستقرارها، مشدداً على ضرورة تحمّل الدول لمسؤوليـــاتها في سحب رعاياها من السجون، ولا سيما في ما يتعلق بملف مخيم الهول”. وأضاف الأعرجي، أن “العراق يواصل جهوده لإنهاء ملف مواطنيه في المخيم، مشيراً إلى أنه لم يتبقَ سوى وجبة واحدة من العوائل العراقية سيتم نقلها قريباً، مع إخضاعهم لبرامج إعادة التأهيل، تمهيداً لإعادة إدماجهم في المجتمع، مؤكداً أن هذا الملف يُعد قضية إنسانية وأمنية متلازمتين لا تنفصلان”. كما أكد الأعرجي، أن “العراق ينتهج سياسة متوازنة في علاقاته مع المجتمع الدولي، ويعمل من خلالها على دعم الاستقرار وترسيخ الهدوء في المنطقة، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة”. ووفقاً للبيان، أشادت ألبيردا، “بتطور العلاقات بين العراق ومملكة هولندا، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز آفاق التعاون المشترك، مشددة على أهمية تماسك المجتمع الدولي وتكامل جهوده في مواجهة تنظيم داعش، وبما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”. |