أطلق مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، المؤتمر الدولي الخامس للتقنيات الجيومكانية والمدن الذكية، وشدد الأعرجي على ضرورة امتلاك التكنولوجيا المتقدمة والسيطرة على الفضاء المعلوماتي وحوكمة البيانات السيادية، مبيناً أن خطة العراق نحو الاستثمار في التقنيات الجيومكانية والمدن الذكية تعكس توجهاً سيادياً من خلال القرار المستقل والشراكات المتوازنة التي تقوم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل وتسهم في ذات الوقت باستقرار المنطقة. وذكر بيان نشرته المستشارية، أن “مستشارية الأمن القومي المركز الوطني لإدارة البيانات المكانية، أقامت اليوم السبت، مؤتمرها الدولي الخامس للتقنيات الجيومكانية والمدن الذكية”. ويأتي عقد المؤتمر برعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وبمشاركة محلية ودولية لأكثر من 600 شخصية، وبحضور أعضاء في مجلس النواب العراقي ووزراء ومسؤولين في الدولة العراقية ومحافظين وسفراء الدول العاملة في العراق وممثلي البعثات الدبلوماسية وقادة أمنيين وممثلي شركات محلية ودولية. وبحسب البيان، افتتح مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، أعمال المؤتمر بكلمة أكد خلالها، أن “العراق يشهد اليوم نهضة تنموية وعمرانية متقدمة تجسد إرادة الدولة وتعبّر عن عودة البلد إلى موقعه الطبيعي”. وأضاف البيان أن “العراق ماضٍ بإعادة رسم معادلات الأمن والاقتصاد والتنمية وفق منطق الدولة القادرة، مشيراً إلى أن الأمن القومي أصبح اليوم مرهوناً بامتلاك التكنولوجيا المتقدمة والسيطرة على الفضاء المعلوماتي وحوكمة البيانات السيادية”، مبيناً أن “الصراعات اليوم لاتدار على الأرض بل في فضاء البيانات والذكاء ودقة المعلومة وأن من يدير المعلومة هو من يدير المشهد”، مشيراً إلى أن “العراق يتعامل مع هذا الواقع بسياسات واضحة وإرادة سياسية ثابتة وبخطط مركزية تقودها مستشارية الأمن القومي أفضت إلى توحيد القرار ومنع الازدواجية وحماية المشاريع ذات الطابع السيادي”. وأكد الأعرجي خلال البيان، “أن لا أمن من دون اقتصاد ولا اقتصاد بلا استثمار محمي ومستقر، وأن العراق لا يطرح نفسه كسوق استهلاكية بل شريك استراتيجي طويل الأمد يوفر بيئة أمنية مستقرة وإطاراً قانونياً منضبطاً، مشيراً إلى أن الاستثمار في التقنيات الجيومكانية والمدن الذكية هو استثمار في استقرار الدولة وأمن المجتمع ومستقبل المنطقة ومسار تلتقي فيه المصالح المشتركة”. |